منتدى طلاب جامعة السودان المفتوحة
اسرة منتدى طلاب جامعة السودان المفتوحة تتمنى لكم اقامة طيبة برفقتها نرجو الدخول اذا كنت عضوا او التسجيل او زر اخفاء للزوار


المدير العام المنتدى : وليد عبدالوهاب احمد
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اشعار امير الشعراء احمد شوقى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد عبدالوهاب احمد



عدد المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 12/11/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: اشعار امير الشعراء احمد شوقى   الخميس يونيو 02, 2011 3:13 am

جارة الوادي




يا جارةَ الوادي ، طَرِبْتُ وعادني


ما يشبهُ الأَحلامَ من ذ


مَثَّلْتُ في الذكرى هواكِ وفي الكرى


والذكرياتُ صَدَى السنينَ الحاكي


ولقد مررْتُ على الرياض برَبْوَةٍ


غَنَّاءَ كنتُ حِيالَها أَلقاك


ضحِكَتْ إِليَّ وجُوهها وعيونُها


ووجدْتُ في أَنفاسها ريّاك


لم أدر ما طِيبُ العِناقِ على الهوى


حتى ترفَّق ساعدي فطواك


وتأَوَّدَتْ أَعطافُ بانِك في يدي


واحمرّ من خَفَرَيْهما خدّاك


ودخَلْتُ في ليلين : فَرْعِك والُّدجى


ولثمتُ كالصّبح المنوِّرِ فاكِ


ووجدْتُ في كُنْهِ الجوانحِ نَشْوَةً


من طيب فيك ، ومن سُلاف لَمَاك


وتعطَّلَتْ لغةُ الكلامِ وخاطبَتْ


عَيْنَىَّ في لغة الهوى عيناك


ومَحَوْتُ كلَّ لُبانةٍ من خاطري


ونَسِيتُ كلَّ تَعاتُبٍ وتشاكي


لا أمسِ من عمرِ الزمان ولا غَدٌ


جُمِع الزمانُ فكان يومَ رِضاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد عبدالوهاب احمد



عدد المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 12/11/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: اشعار امير الشعراء احمد شوقى   الخميس يونيو 02, 2011 3:14 am


قصة الثعلب و الديك



برز الثعلب يوما *** في شعار الواعظينا

فمشى في الأرض يهذي *** ويسب الماكرينا

ويقول: الحمد لله *** إله العالمينا

يا عباد الله توبوا *** فهو كهف التائبينا

وازهدوا في الطير إن ال *** عيش عيش الزاهدينا

واطلبوا الديك يؤذن *** لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسول *** من إمام الناسكينا

عرض الأمر عليه *** وهو يرجو أن يلينا

فأجاب الديك عذرا *** يا أضل المهتدينا

بلغ الثعلب عني *** عن جدودي الصالحينا

عن ذوي التيجان ممن *** دخل البطن اللعينا

إنهم قالوا وخير ال *** قول قول العارفينا

" مخطئ من ظن يوما *** أن للثعلب دينا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد عبدالوهاب احمد



عدد المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 12/11/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: اشعار امير الشعراء احمد شوقى   الخميس يونيو 02, 2011 3:15 am


( قم للمعلم)
أحمد شوقي
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ iiالتَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً iiوَعُقولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ iiمُعَلِّمٍ
عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ iiالأولى
أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن iiظُلُماتِهِ
وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ iiسَبيلا
وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ iiتارَةً
صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا
أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى iiمُرشِداً
وَاِبنَ البَتولِ فَعَلَّمَ iiالإِنجيلا
وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ iiمُحَمَّداً
فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ iiالتَنزيلا
عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا
عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ iiأُفولا
وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ iiطُفولَةٍ
في العِلمِ تَلتَمِسانِهِ iiتَطفيلا
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت
ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ iiأُديلا
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ iiنَفسَهُ
بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ iiحيلا
ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ iiعِلمِهِم
وَاِستَعذَبوا فيها العَذابَ iiوَبيلا
في عالَمٍ صَحِبَ الحَياةَ مُقَيَّداً
بِالفَردِ مَخزوماً بِهِ مَغلولا
صَرَعَتهُ دُنيا المُستَبِدِّ كَما iiهَوَت
مِن ضَربَةِ الشَمسِ الرُؤوسُ iiذُهولا
سُقراطُ أَعطى الكَأسَ وَهيَ مَنِيَّةٌ
شَفَتَي مُحِبٍّ يَشتَهي التَقبيلا
عَرَضوا الحَياةَ عَلَيهِ وَهيَ غَباوَةٌ
فَأَبى وَآثَرَ أَن يَموتَ iiنَبيلا
إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ iiكَثيرَةٌ
وَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ iiقَليلا
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَقيقَةَ iiعَلقَماً
لَم يُخلِ مِن أَهلِ الحَقيقَةِ iiجيلا
وَلَرُبَّما قَتَلَ الغَرامُ iiرِجالَها
قُتِلَ الغَرامُ كَمِ اِستَباحَ iiقَتيلا
أَوَكُلُّ مَن حامى عَنِ الحَقِّ iiاِقتَنى
عِندَ السَوادِ ضَغائِناً iiوَذُحولا
لَو كُنتُ أَعتَقِدُ الصَليبَ وَخَطبُهُ
لَأَقَمتُ مِن صَلبِ المَسيحِ iiدَليلا
أَمُعَلِّمي الوادي وَساسَةَ iiنَشئِهِ
وَالطابِعينَ شَبابَهُ المَأمولا
وَالحامِلينَ إِذا دُعوا لِيُعَلِّموا
عِبءَ الأَمانَةِ فادِحاً iiمَسؤولا
كانَت لَنا قَدَمٌ إِلَيهِ iiخَفيفَةٌ
وَرِمَت بِدَنلوبٍ فَكانَ الفيلا
حَتّى رَأَينا مِصرَ تَخطو iiإِصبَعاً
في العِلمِ إِن مَشَتِ المَمالِكُ iiميلا
تِلكَ الكُفورُ وَحَشوُها iiأُمِّيَّةٌ
مِن عَهدِ خوفو لا تَرَ iiالقِنديلا
تَجِدُ الَّذينَ بَنى المِسَلَّةَ جَدُّهُم
لا يُحسِنونَ لِإِبرَةٍ iiتَشكيلا
وَيُدَلَّلونَ إِذا أُريدَ iiقِيادُهُم
كَالبُهمِ تَأنَسُ إِذ تَرى iiالتَدليلا
يَتلو الرِجالُ عَلَيهُمُ iiشَهَواتِهِم
فَالناجِحونَ أَلَدُّهُم iiتَرتيلا
الجَهلُ لا تَحيا عَلَيهِ iiجَماعَةٌ
كَيفَ الحَياةُ عَلى يَدَي عِزريلا
وَاللَهِ لَولا أَلسُنٌ وَقَرائِحٌ
دارَت عَلى فِطَنِ الشَبابِ شَمولا
وَتَعَهَّدَت مِن أَربَعينَ iiنُفوسَهُم
تَغزو القُنوطَ وَتَغرِسُ التَأميلا
عَرَفَت مَواضِعَ جَدبِهِم iiفَتَتابَعَت
كَالعَينِ فَيضاً وَالغَمامِ مَسيلا
تُسدي الجَميلَ إِلى البِلادِ iiوَتَستَحي
مِن أَن تُكافَأَ بِالثَناءِ جَميلا
ما كانَ دَنلوبٌ وَلا iiتَعليمُهُ
عِندَ الشَدائِدِ يُغنِيانِ iiفَتيلا
رَبّوا عَلى الإِنصافِ فِتيانَ iiالحِمى
تَجِدوهُمُ كَهفَ الحُقوقِ iiكُهولا
فَهوَ الَّذي يَبني الطِباعَ iiقَويمَةً
وَهوَ الَّذي يَبني النُفوسَ عُدولا
وَيُقيمُ مَنطِقَ كُلِّ أَعوَجِ iiمَنطِقٍ
وَيُريهِ رَأياً في الأُمورِ iiأَصيلا
وَإِذا المُعَلِّمُ لَم يَكُن عَدلاً iiمَشى
روحُ العَدالَةِ في الشَبابِ iiضَئيلا
وَإِذا المُعَلِّمُ ساءَ لَحظَ بَصيرَةٍ
جاءَت عَلى يَدِهِ البَصائِرُ iiحولا
وَإِذا أَتى الإِرشادُ مِن سَبَبِ iiالهَوى
وَمِنَ الغُرورِ فَسَمِّهِ iiالتَضليلا
وَإِذا أُصيبَ القَومُ في iiأَخلاقِهِم
فَأَقِم عَلَيهِم مَأتَماً iiوَعَويلا
إِنّي لَأَعذُرُكُم وَأَحسَبُ عِبئَكُم
مِن بَينِ أَعباءِ الرِجالِ iiثَقيلا
وَجَدَ المُساعِدَ غَيرُكُم وَحُرِمتُمُ
في مِصرَ عَونَ الأُمَّهاتِ iiجَليلا
وَإِذا النِساءُ نَشَأنَ في iiأُمِّيَّةً
رَضَعَ الرِجالُ جَهالَةً iiوَخُمولا
لَيسَ اليَتيمُ مَنِ اِنتَهى أَبَواهُ iiمِن
هَمِّ الحَياةِ وَخَلَّفاهُ ذَليلا
فَأَصابَ بِالدُنيا الحَكيمَةِ iiمِنهُما
وَبِحُسنِ تَربِيَةِ الزَمانِ iiبَديلا
إِنَّ اليَتيمَ هُوَ الَّذي تَلقى iiلَهُ
أُمّاً تَخَلَّت أَو أَباً iiمَشغولا
مِصرٌ إِذا ما راجَعَت iiأَيّامَها
لَم تَلقَ لِلسَبتِ العَظيمِ iiمَثيلا
البَرلَمانُ غَداً يُمَدُّ iiرُواقُهُ
ظِلّاً عَلى الوادي السَعيدِ iiظَليلا
نَرجو إِذا التَعليمُ حَرَّكَ iiشَجوَهُ
أَلّا يَكونَ عَلى البِلادِ iiبَخيلا
قُل لِلشَبابِ اليَومَ بورِكَ iiغَرسُكُم
دَنَتِ القُطوفُ وَذُلِّلَت تَذليلا
حَيّوا مِنَ الشُهَداءِ كُلَّ iiمُغَيَّبٍ
وَضَعوا عَلى أَحجارِهِ iiإِكليلا
لِيَكونَ حَظُّ الحَيِّ مِن iiشُكرانِكُم
جَمّاً وَحَظُّ المَيتِ مِنهُ جَزيلا
لا يَلمَسُ الدُستورُ فيكُم iiروحَهُ
حَتّى يَرى جُندِيَّهُ iiالمَجهولا
ناشَدتُكُم تِلكَ الدِماءَ iiزَكِيَّةً
لا تَبعَثوا لِلبَرلَمانِ iiجَهولا
فَليَسأَلَنَّ عَنِ الأَرائِكِ iiسائِلٌ
أَحَمَلنَ فَضلاً أَم حَمَلنَ iiفُضولا
إِن أَنتَ أَطلَعتَ المُمَثِّلَ iiناقِصاً
لَم تَلقَ عِندَ كَمالِهِ التَمثيلا
فَاِدعوا لَها أَهلَ الأَمانَةِ iiوَاِجعَلوا
لِأولى البَصائِرِ مِنهُمُ التَفضيلا
إِنَّ المُقَصِّرَ قَد يَحولُ وَلَن تَرى
لِجَهالَةِ الطَبعِ الغَبِيِّ iiمُحيلا
فَلَرُبَّ قَولٍ في الرِجالِ iiسَمِعتُمُ
ثُمَّ اِنقَضى فَكَأَنَّهُ ما iiقيلا
وَلَكَم نَصَرتُم بِالكَرامَةِ iiوَالهَوى
مَن كانَ عِندَكُمُ هُوَ iiالمَخذولا
كَرَمٌ وَصَفحٌ في الشَبابِ iiوَطالَما
كَرُمَ الشَبابُ شَمائِلاً iiوَمُيولا
قوموا اِجمَعوا شَعبَ الأُبُوَّةِ iiوَاِرفَعوا
صَوتَ الشَبابِ مُحَبَّباً iiمَقبولا
ما أَبعَدَ الغاياتِ إِلّا iiأَنَّني
أَجِدُ الثَباتَ لَكُم بِهِنَّ iiكَفيلا
فَكِلوا إِلى اللَهِ النَجاحَ وَثابِروا
فَاللَهُ خَيرٌ كافِلاً iiوَوَكيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد عبدالوهاب احمد



عدد المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 12/11/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: اشعار امير الشعراء احمد شوقى   الخميس يونيو 02, 2011 3:16 am


قصيدة نظرة فابتسامة
خدعوها بقولهم حسناءُ
والغواني يغرهن الثناءُ
أتراها تناسب اسمي لما
كثرت في غرامها الأسماءُ
إن رأني تميل عني كأن لم
تك بيني وبينها أشياءُ
نظرة فابتسامة فسلامٌ
فكلامٌ فموعدٌ فلاقاءُ
يوم كنا ولا تسل كيف كنا
نتهادى من الهوى ما نشاءُ
وعلينا من العفافِ رقيبٌ
تعبت في مراسه الأهواءُ
جاذبتني ثوبي العصي وقالت
أنتم الناس أيها الشعراءُ
فاتقوا الله في قلوب العذارى
فالعذارى قلوبهن هواء




أرى الصبر أوشك أن ينفذا
وأوشكت في القرب أن أبعدا
وأوشك قلبي أن يستريح
وأوشك طرفي أن يرقدا
وكدت أعايش هذا الأنام
وقد عشت بينهم مفردا
يخيل لي أنني قد أضعت
شبابي وقلبي وعمري سدى
وأن حياتي وأسبابها
خطبت بها عندكم فرقدا
تناءيتم زمنا طائلا
وبنا كما كان رجع الصدى
فإن تلتق اليوم أشباحنا
فذاك لقاء غريب المدى
تقربه اليوم دنيا الخيال
ويبعده كل حاد حدا
يذكرنا كل أمس مضى
وكل غريب به قد شدا
وما نحن إلا الزمان الذي
عدا في الأنام على من عدا
نصوره صورة في الضمير
ونبدي على ضعفنا ما بدا
فيحسبنا الناس أقوى على
يد الدهر مما يكيد العدى
ولكننا إن خلونا إلى
خواطرنا نستجير الردى
وإن لاح في بابكم عاذل
مررنا به ركعا سجدا
نحاذر من أن ترانا العيون
ونخشى على البؤس أن نحسدا
فعد لي حبيبي كما قد عهدت
على الدهر يا سيدي مسعدا
وخل النواح ودنيا الانين
فقد أوشك العمر أن ينفذا
ومد حبيبي إلى من براه
غرامك عطفا وأهد اليدا
أو اهزأ كما شئت بالذكريات
وأذهب في الحب كبش الفدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد عبدالوهاب احمد



عدد المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 12/11/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: اشعار امير الشعراء احمد شوقى   الخميس يونيو 02, 2011 3:17 am

خدعوها




خَدَعوها بقولهم حَسْناءُ


والغَواني يَغُرٌهُنَّ الثَّناءُ


أَتراها تناست اسمي لما


كثرت في غرامها الاسْماءُ


إن رَأَْتْنِي تميلُ عني ، كأن لم


تك بيني وبينها اشْياءُ


نظرة ، فابتسامة ، فسلامُ


فكلام ، فموعد ، فَلِقاءَ


يوم كنا ولا تسل كيف كنا


نتهادى من الهوى ما نشاءُ


وعلينا من العفاف رقيبُ


تعبت في مراسه الاهْواءُ


جَاذَبَتْني ثَوبي العَصيِّ وقالَتْ


أنتم الناس أيها الشعراء


فَاتّقوا الله في قُلوبِ اَلْعَذَارَى


فالعذارى قُلوبُهُن هَواءُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد عبدالوهاب احمد



عدد المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 12/11/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: اشعار امير الشعراء احمد شوقى   الخميس يونيو 02, 2011 3:18 am


سجا الليل


سجا الليل حتى هاج لي الشعر والهوى *** وما البيد إلا الليل والشعر والحب

ملأت سماء البيد عشقا وأرضها *** وحملت وحدي ذلك العشق يا رب

ألم على أبيات ليلى بين الهوى *** وما غير أشواقي دليل ولا ركب

وباتت خيامي خطوة من خيامها *** فلم يشفني منها جوار ولا قرب

إذا طاف قلبي حولها جن شوقه *** كذلك يطفي الغلة المنهل العذب

يحن إذا شطت، ويصبوا إذا دنت *** فيا ويح قلبي كم يحن وكم يصبوا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اشعار امير الشعراء احمد شوقى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب جامعة السودان المفتوحة :: منتدى الشعر والشعراء :: منتدى الشعر والشعراء-
انتقل الى: