منتدى طلاب جامعة السودان المفتوحة
اسرة منتدى طلاب جامعة السودان المفتوحة تتمنى لكم اقامة طيبة برفقتها نرجو الدخول اذا كنت عضوا او التسجيل او زر اخفاء للزوار


المدير العام المنتدى : وليد عبدالوهاب احمد
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسباب إدمان الإنترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 737
تاريخ التسجيل : 16/07/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: أسباب إدمان الإنترنت    الجمعة ديسمبر 03, 2010 3:35 am

خمسة أسباب وراء إدمان الإنترنت

من التواصل بين البشر إلي العزلة والاكتئاب

الدردشة والمواقع الإباحية والألعاب والمنتديات والبحث.. الأكثر ارتياداً
الشباب: الإنترنت سلاح ذو حدين والتصفح العشوائي خطر
8 طرق للعلاج من إدمان الإنترنت.. تتوقف علي إرادة المستخدم
بعد أن أصبح الإنترنت في كل بيت عربي، تصاعدت التساؤلات حول ما قدمته الشبكة العالمية للمعلومات من فائدة لقطاع عريض من المتعاملين مع تلك الخدمة، والتي تجمعهم علي شبكة عنكبوتية بمختلف اتجاهاتهم واهتماماتهم.

الإنترنت الذي يعد أقوي دليل علي تأثير ثورة المعلومات علي التواصل البشري، يواجه علي الطرف الآخر اتهامات بتهديده للهوية وخلق مواقف مشوشة حول قضايا دينية وقومية ووطنية كانت حتي وقت قريب من الحقائق التي يتعامل معها الناس كمسلمات لا تقبل الجدل حولها، ليصبح الإنترنت أحد أسلحة الغزو الثقافي.

في المقابل يري فريق آ خر أن المشكلة تكمن في مستخدم الإنترنت حينما يكون قابلاً للتأثير في مواقفه وشخصيته ومقوماته وليس في الشبكة المعلوماتية التي تقدم له كماً هائلاً من المعلومات التي تقبل الحقيقة والكذب لكونها في النهاية من صنع البشر.

تعتبر تونس من أوائل الدول العربية التي أدخلت خدمة الإنترنت ولكن الخدمة لم تتح لعموم المواطنين إلا في منتصف التسعينيات.

وقد وصل عدد المستخدمين في تونس عام 2003 إلي 55 ألف مستخدم.. ارتفع ليصل إلي مليون مستخدم العام الماضي.

ويبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في الإمارات 1.25 مليون مستخدم من أصل ثلاثة ملايين نسمة وتعد نسبة المستخدمين الأعلي في المنطقة، وفي الكويت تشير الاحصاءات إلي أن عدد المستخدمين وصل إلي 200 ألف مستخدم.

وفي مصر تعرف المصريون علي خدمة الإنترنت عام 1993 ولكن أعداد مستخدمي الإنترنت كانت ضئيلة وصلت إلي 400 ألف مستخدم حتي نهاية التسعينيات عدد سكان مصر 70 مليون نسمة ، ولكن بعد إطلاق الدولة المصرية مبادرة الإنترنت المجاني عام 2002 ارتفعت أعداد المستخدمين إلي 3 ملايين مستخدم ووصل العام الماضي إلي 5 ملايين مستخدم.

أما البحرينيون فقد بدأوا باستخدام الإنترنت عام 1995 وقد وصل عدد المستخدمين إلي 100 ألف وهي نسبة كبيرة إذا ما عرفنا أن عدد سكان البحرين هو 750 ألف نسمة فقط.

وأدخلت خدمة الإنترنت في الأردن عام 1996 ووصل عدد المستخدمين إلي نصف مليون.

أما القطريون فقد بدأوا باستخدام الإنترنت عام 1996 وقد وصل عدد المستخدمين إلي 115 ألف مستخدم.

وتقدرهم بعض الاحصائيات بنحو 150 ألفاً العام الماضي.

وفي اليمن بدأت خدمة الإنترنت عام 1996 ووصل عدد المستخدمين إلي 150 ألف مستخدم وهي نسبة قليلة جداً إذا عرفنا أن عدد سكان اليمن هو 20 مليون نسمة.

وتعرف عدد من السعوديين علي الإنترنت قبل السماح باستخدامها في المملكة وذلك بالدخول علي الإنترنت عن طريق الاتصال عبر شبكة إنترنت البحرين وكانت باهظة الثمن.. ولكن عام 1999 شهد انطلاق خدمة الإنترنت رسمياً داخل المملكة.

وأتيحت لموظفي شركة أرامكو عام 1997 ولموظفي مستشفي الملك فيصل التخصصي عام 1998 وعلي الرغم من ارتفاع التكلفة فقد وصل عدد المستخدمين في العام الأول فقط 135 ألف مستخدم.. ثم ارتفع عدد المستخدمين إلي 5 ملايين مستخدم في عام 2005 عدد السكان 24 مليون نسمة مما جعل السوق السعودي من أكبر الأسواق في المنطقة من ناحية الطلب علي أجهزة الحاسب والبرمجيات.. وتتبع المملكة عن طريق مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية نظام صارماً لحجب الصفحات والمواقع.. تقوم من خلاله بحجب تقريباً 250 موقعاً بشكل يومي مما يؤدي إلي اتباع سياسة حجب متخبطة وغير منطقية مثلاً يتم عن طريقها حجب ورفع الحجب عن مواقع شهيرة مثل موقع بلوقر وامازون ويكيبديا!

وفي العراق دخلت خدمة الإنترنت عام 1998 ولكنها كانت حكراً علي موظفي الدولة والأغنياء فقط نظراً لارتفاع تكلفتها التي تقدر ب 20% من متوسط الأجور في العراق.. وإلي ْوعام 2002 وصل عدد المستخدمين إلي 45 ألف مستخدم من أصل 24 مليون عراقي.. وقد كانت السلطات العراقية قبل الاحتلال تفرض رقابة صارمة علي المواقع حتي وصلت إلي حد حجب جميع مواقع البريد الالكتروني وفي حالة الرغبة بالحصول علي بريد الكتروني يكون هناك اشتراك منفصل وتقوم السلطات بقراءة الرسائل الالكترونية الواردة للمستخدم قبل اطلاعه عليها! وبعد الاحتلال ونظراً لانتشار الفوضي فقد غابت الرقابة وأصبح استخدام الإنترنت بلا قيود.

وفي ليبيا اتيحت خدمة الإنترنت للمواطنين عام 2000 ووصل عدد المستخدمين إلي مليون مستخدم في دولة لا يتجاوز سكانها 6 ملايين نسمة.

وفي سوريا سمح رسمياً للمواطنين السوريين باستخدام الإنترنت عام 2002 وقد وصل عدد المستخدمين إلي 155 ألف مشترك من أصل 17 مليون نسمة! ويرجع السبب في قلة المستخدمين السوريين إلي ارتفاع تكلفة الاستخدام بالاضافة إلي استخدام السلطات السورية نظام حجب صارماً ومتخبطاً شبيهاً بنظام السعودية أو أشد.. إذ يتم حجب مواقع بدون سبب وجيه.

وقد اقتنع بعض العلماء أن هناك من يسمون بمدمني الإنترنت في حين اعترض آخرون وتعرضوا لاستخدام بعض الناس الإنترنت استخداماً زائداً عن الحد علي أنه نوع من أنواع الرغبات التي لا تقاوم COMPULSION وبصرف النظر عن التعريف واختلاف العلماء في التسمية، فإنه لا خلاف علي أن هناك عدداً كبيراً من مستخدمي الإنترنت يسرفون في استخدام الإنترنت حتي يؤثر ذلك علي حياتهم الشخصية.

حسب نتائج الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر مجالات استخدام المدمنين للإنترنت هي كالتالي:

حجرات الحوارات الحية (chat rooms) حيث يقوم الناس بالتعرف علي أصدقاء جدد، ويقضون أوقاتاً طويلة في الثرثرة مع هؤلاء الأصدقاء عن مشاكلهم الشخصية أو عن الأمور العامة، أو في كثير من الأحيان يكون الحوار عن الجنس، وقد يقوم الشخص بعمل علاقة غرامية عبر الأثير، وقد تستغرق تلك العلاقة شهوراً، وفي بعض الأحيان يتقابل الطرفان في الحقيقة ويحدث الزواج؛ ولا يلزم هنا ذكر مدي شرعية تلك النوعية من العلاقات التي يتحدث الطرفان فيها بما يعف اللسان عن ذكره من محرم الكلام.

مجال آخر يسرف فيه المدمنون ألا وهو مواقع الجنس علي الإنترنت التي تعرض الصور الفاضحة.. وللأسف فإن العرب لم يسلموا من استخدام تلك المواقع بل إن الكثير من شبابنا يقع في هاوية الدخول إلي تلك المواقع سواء مواقع الجنس أم حجرات الحوارات الحية التي يتحدث فيها المشتركون عن الجنس.

ألعاب الإنترنت التي تماثل ألعاب الفيديو.

نوادي النقاش المنتديات حيث يقوم كل نادٍ أو مجموعة بتبني قضية معينة أو هواية معينة، ويتم عمل مقالات وحوارات بين المشتركين حول تلك القضية أو الهواية.

عمليات البحث علي الإنترنت حيث يحتوي الإنترنت علي كم هائل من المعلومات، وقد يستهوي ذلك نوعية معينة من العقول التي لا تشبع من الرغبة في الحصول علي كل ما تقدر عليه من معلومات في مختلف مجالات الحياة.

يقول محمد النادي: أحضر لمقهي الإنترنت للدردشة والتسلية بعد دوام طويل ومجهد في العمل وعادة ألتقي مع زملائي بعد انتهاء وقت الدوام في مقهي الإنترنت فهو بمثابة المكان الأساسي للتجمع لنا.. والإنترنت مسل ويحقق التواصل مع الأهل وأحرص علي مكالمة أهلي مرة أسبوعياً، وعن طريق الإنترنت تعرفت علي أصدقاء في معظم أنحاء الوطن العربي وأستطيع أن أقول ما أريده ونتحدث في جميع الأمور دون خجل أو خوف من ردة فعل الطرف الآخر.

ويضيف حاولت أن أدخل علي مواقع لأستفيد منها فكرياً ولكن المشكلة أن معظم مواقع الإنترنت باللغة الإنجليزية مما يصعب علي الأمر ويضطرني لفتح مواقع الدردشة والاكتفاء بها في وقت الفراغ.

وفي بعض الأوقات لا أرضي عن الدردشة التي لا يتعدي كونها أداة لتبادل السباب والشتائم في الغالب.

الأستاذ سمير نشأت يقول: لا أتعامل مع الإنترنت سوي لإرسال بيانات علي إيميل المدير العام لأنه دائم السفر ولم يستهوني الإنترنت كما استهوي البعض.. ولي صديق استغرب من وجهة نظره بالنسبة للإنترنت فتليفون بيته دائم الإنشغال لاستخدامه لخدمة الإنترنت طوال اليوم وهو يبحث عن زوجة من أوروبا ليسافر ويتزوجها هناك ليصنع مستقبلاً باهراً علي حد قوله.. ويضع صديقي كل آماله للإيقاع بزوجة شقراء تضع حداً لمعاناته مع البطالة وتقرب له موعداً مع الثراء والترف، وهو علي استعداد لترك أهله وأصدقائه للسفر لأوروبا.

ويقول إقبال: أخي مدمن إنترنت ويجلس أمامه ساعات طويلة يومياً للدردشة مع أشخاص مجهولين، فضلاً عن جلوسه علي مقاهي الإنترنت حوالي خمس ساعات يومياً علي الأقل.. وهذا بالطبع أزعج والدتي خاصة بعد أن أصيب بحالة عزلة عن المجتمع من حوله، وانغلق علي نفسه وهؤلاء الأشخاص المجهولين والمشكلة أن هذه المشكلة لا تخصه وحده فقط فهناك آلاف الشباب مثله من مدمني الإنترنت، ولا يستفيدون منه سوي الحديث مع أشخاص مجهولين يرتبطون بهم بعلاقات هشة ورغم ذلك تنشأ بينهم صداقة أقوي من الصداقات الحقيقية، وقد بذلنا جهداً كبيراً لإخراجه من هذا المناخ من خلال تشجيعه علي تنمية مواهبهم وإقامة صداقات حقيقية مع أشخاص يعرفهم جيداً.

وتقول منال: بصفتي مهندسة كمبيوتر أدخل يومياً علي الإنترنت لأعرف ما هو الجيد بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر والبرامج المستخدمة، وأضيف في الأجندة الخاصة بي عناوين المواقع الهامة التي يمكن أن تفيدني مستقبلاً فلا أترك نفسي هائمة بين صفحات ومواقع الإنترنت التي قد تأخذني إلي عالم لا أرغبه.

وتضيف: الإنترنت أصبح شيئاً حيوياً للتواصل بين البشر والقيام بأعمال يصعب انجازها في هذا الوقت القياسي علي الإنترنت، من خلال تبادل الملفات والبرامج والأوراق والصور.. فالإنترنت سلاح ذو حدين يمكن أن يكون مفيداً جداً إذا عرفنا كيف نستغله أفضل استغلال وهو في نفس الوقت أداة لتخريب النفوس والأرواح عن طريق المواقع التافهة والجنسية التي لا تجدي نفعاً وبشيء من التوعية والإرشاد يمكن أن نعلم شبابنا أنهم يمتلكون بين أيديهم كنزاً لا يجب أن يضيعوه في تفاهات لا تفيد.

لاحظ د.جون جروهول أستاذ علم النفس الأمريكي أن إدمان الإنترنت عملية مرحلية، حيث أن المستخدمين الجدد عادة هم الأكثر استخدامًا وإسرافًا لاستخدام الإنترنت؛ بسبب انبهارهم بتلك الوسيلة.. ثم بعد فترة يحدث للمستخدم عملية خيبة أمل من الإنترنت فيحد إلي حد كبير من استخدامه له، ويلي ذلك عملية توازن الشخص لاستعماله الإنترنت.

حسب رأي الدكتورة يونج فإن هناك عدة طرق لعلاج إدمان الإنترنت، أول ثلاث منها تتمثل في إدارة الوقت، ولكنه- عادة- في حالة الإدمان الشديد لا تكفي إدارة الوقت، بل يلزم من المريض استخدام وسائل أكثر هجومية.

1 - عمل العكس:

فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه الانتظار حتي يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتي يفطر، ويشاهد أخبار الصباح، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة المعيشة... وهكذا.

2 - إيجاد موانع خارجية:

نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول علي الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً حتي لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسي موعد نزوله للعمل.

3- تحديد وقت الاستخدام:

يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان -مثلاً- يدخل علي الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلي 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها علي أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدي الجدول المحدد.

4 - الامتناع التام:

كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضي يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخري الموجودة علي الإنترنت.

5- إعداد بطاقات من أجل التذكير:

نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.

6 - إعادة توزيع الوقت:

نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.

7 - الانضمام إلي مجموعات التأييد:

نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلي فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلي درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلي دروس المسجد؛ ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.

8- المعالجة الأسرية:

في بعض الأحيان تحتاج الأسرة بأكملها إلي تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة علي استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدي أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع عن إدمانه.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ous8.withme.us
 
أسباب إدمان الإنترنت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب جامعة السودان المفتوحة :: المنتدى العام :: المنتدى العـــــــــــــــــــــــــــام-
انتقل الى: