منتدى طلاب جامعة السودان المفتوحة
اسرة منتدى طلاب جامعة السودان المفتوحة تتمنى لكم اقامة طيبة برفقتها نرجو الدخول اذا كنت عضوا او التسجيل او زر اخفاء للزوار


المدير العام المنتدى : وليد عبدالوهاب احمد
 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللقــــــــــــاء المنتظر مع سفيرة الحكاوي السودانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 736
تاريخ التسجيل : 16/07/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: اللقــــــــــــاء المنتظر مع سفيرة الحكاوي السودانية   الخميس سبتمبر 09, 2010 5:40 pm

اللقــــــــــــاء المنتظر مع سفيرة الحكاوي السودانية
مني سلمــان-اعداد اللقاء /
وائل صلاح

الأسم

منى سلمان أحمد أبو شامة

القبيلة

- ركابية بديرية دهمشية من ناحية الأب، وهو من مواليد الجزيرة وجدنا الجنيد ود عبد الصادق الشهير بـ (مؤدب الفيلة) ، أما الأم فـ من بيت المال ام درمان وهي محسية خوجلابية جدهم الشيخ خوجلي

في رأيك ماذا يميز جريدة حكايات ؟

- أهم ما يميز حكايات حسب وجهة نظر شخصي ) الضعيف( إنها أسست لنهج (الحكاية) بصورة غير مسبوقة، كما أنها استطاعت أن تجمع ألوان الطيف السودانية بين ضفتي أولاها وأخيرتها .. وتمكنت من عكس تفاصيل الحياة اليومية البسيطة في جميع نواحي ربوع سودانا .. باختصار (جابت لينا خبارات الشروق والغروب

ماهي قصتك مع حكايات

- حكايتي في الأول كانت مع الراي العام، فعندما لزمت فراش المرض قبل حوالي العاميين وطالت بي الرقدة .. انتبهت لأني أكثر من محادثة نفسي وتسليتها بالقصص اللطيفة ففكرت ان احكي للورق بدلا من أن (اتكلم مع روحي .. طبعا عشان ما تفك مني) ثم عندما أحسست أن ما أكتبه لذيذ ويثير فيّ الرغبة في الضحك فكرت في ارساله لصحيفة كي ينشر، فكان اختياري لـ (الراي العام) لاعجابي بكتابات د. البوني ود. كمال حنفي، فأرسلتها للأستاذ كمال حسن بخيت والذي – جزاه الله خيرا – احتفى بها ووافق على نشرها ثم عندما بدأت حكايات تفضل بتقديمي للأخ وجدي الكردي وبفضل الله وثقة الأخوين وجدي الكردي وأحمد يونس ودعمهم ولدت (اللطائف) وتحولت لعامود يومي قبل أن تكمل (حكايات) شهرها الأول.

هل تتابعين حكايات ؟ ومن من كتابها تقرأين له ؟

- طبعا لازم أكون متابعة حكايات .. مش قالوا (خادم الفكي مجبورة علي الصلاة)؟! وأقرأ تقريبا كل ما يكتب فيها إذا ما أسعفني الوقت وإلا فأكتفي بقراءة كل الاعمدة بدون فرز.

مارأيك في عمود زميلتك عفاف حسن أمين وكتاباتها؟

- الاستاذة عفاف تكتب عن الرومانسية والحب والعلاقات العاطفية وقرائها من الشباب وطلاب الجامعات فهم يجدون في كتاباتها (الطاقة)، التي عبرت من خلالها مشاعرهم وحيرة قلوبهم ومعاناتهم لواعج ولوعات الحب، من سرية المسكوت عنه إلا من خلال ونسات الفضفضة مع الخلصاء إلى جهر العلن .. وأنا أعتبرها رائدة شجاعة من رائدات الكتابة العاطفية.

ومارأيك في كتاباتمني أبوزيد أو (مني الحمره) وماهي أسباب توقفها عن حكايات؟

- منى أبو زيد كاتبة متمكنة وموهوبة تمتلك القدرة على الكتابة في السياسة والفكر والثقافة بنفس البراعة التي تمارس بها الكتابة الاجتماعية، وأنا واحدة من المعجبات بكتاباتها .. أما السؤال عن انقطاعها عن الكتابة في حكايات فمن الافضل أن يوجه إليها، وعلى كل حال فهي لم تنقطع بل انتقلت للحوش التاني من مؤسسة الراي العام للنشر .. ما اصلو الحالة واحدة.

أي من الصحف السودانية تقرأين ؟

- بالاضافة لحكايات والرأي العام، أحرص على مطالعة (آخر لحظة) و(السوداني) ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

نعرف عنك الكثير ونريد أن نعرف أكثر ماذا درست في الأسكندرية ؟ولماذا اخترت الاسكندرية بالتحديد للدراسة بها ؟

- درست بجامعة الاسكندرية كلية العلوم وتخصصت في الكيمياء الحيوية ثم عدت للسودان وحصلت على الماجستير في الكيمياء الحيوية الطبية من كلية الطب جامعة الخرطوم .. عملت بالتدريس في كلية العلوم جامعة أم درمان الاسلامية وبعدها في جامعة النيلين قبل أن يغلبني المرض والعيال ثم الكتابة ويلزموني قعر بيتي إلى حين.
في زمن ربما يكون فيه أمر سفر الفتاة لوحدها مستهجن أو ما شابه
كيف سمحلك الأهل بالسفر والدراسة خارجا ؟

- مازلت أنا وناس بيتنا وأهلنا وكل من يعرف أبي في حيرة، من السبب الذي الجم لسانه عن الرفض عندما اقترحت شقيقتي أن اقدم للبعثة المصرية، عندما لم تؤهلني نسبتي لدراسة الطب في السودان .. ولكن الدراسة في الخارج لم تكن مستهجنة وقتها ولعلك تحسبني ضمن الدفعة الـ (مشت مصر سنة حفرو البحر المالح) .. الكلام ده حصل قريبات دي ووقتها كان يدرس بمصر أكثر من اربعة عشر ألف طالب سوداني ضمن البعثات والتنسيق، ومثلهم أو أقل قليلا في الجامعات الخاصة كـ الجامعة الأمريكية وجامعة بيروت العربية، واكثر من نصف اولئك الطلاب كانوا بنات من مختلف اقاليم السودان.

أعتدنا في مقالاتك علي فرداتوأمثال سودانية كثيرة قديمة يجهلها الكثيرين من الأجيال الجديدة وطبعاهناك أسباب كثيرةمنعت تواصلقديمنا بجديدنا فماذا تقولين لهم ؟

- أحرص في كتاباتي على نقل الموروثات والحكم القديمة كي يطلع عليها شباب اليوم .. وكم يسعدني عندما أسمع منهم بأنهم ولأول مرة يسمعوا عن قصة (الفيلة الدايرة ليها رفيقة) و(النار ما فيها من شريرة وبنات النسا ما فيهن من صغيرة) وغيرها من الحكم والامثال التي غابت عن ثقافتهم لاضمحلال دور الحبوبة في حياتهم .. وأهمس لهم بحكمة أخيرة (الماعندو قديم ما عندو جديد).
ما هو رأيك في :-

حرب غــزة، باراك أوباما، استيراد الأجانب لضمهم لفرقنا مثل الهلال والمريخ ، موقع الفيس بوك، رشق العراقي منتظر الزيدي لبوش بالحذاء، مسلسل نور والضجة التي أحدثها ، وهل كنت من المتابعين له؟ ما رأيك في الراندوك السوداني أو المصطلحات التي أصبحت الان شائعة في مجتمعنا وخاصة أوساط الشباب؟

- غزة

رمز العزة وأزمة ضمير الانسانية

أوباما

ما كنتا عايزة الناس تعشم وترفع سقف التطلعات فيهو وكأنه يملك عصاة
موسى التي سوف يلقف بها إفك المؤفكين، فأمريكا تحكمها المؤسسية وليس الاشخاص، وسياساتها تحكمها المصالح وليس الاخلاقيات .. غايتو الله يكضب الشينّة ويجعلوا رسول الخلاص للانسانية المعذبة

- اللعيبة الاجانب

رغم انو معرفتي بشئون الكورة زي معرفة (كوندليزا) بـ ملاح النعيمية .. لكن حكاية بيع وشراء الولاءات والكرعيين بتذكرني بالمثل البقول: المحرّش ما بكاتل ولو دفعو في كرعيهو مليار

- منتظر الزيدي

أسس لفهم جديد لحكمة (الراجل جزمة) .. لكن عندي ظن إنو الاعتداء على غزة كانت (جزمة مرتدة) سمح بوش بتسديدها إلى وجوهنا قبل مايمشي عشان يتسدا التار

- مسلسل نور

لا اتابع المسلسلات لانو عندي حساسية شديدة من المط والتطويل وحرق الدم بالمآسي .. هو أنحنا ناقصين؟ وبعدين من الاجزاء التابعتها من (نور) حسيت انو فيهو جرعة مبالغ فيها من الرومانسية والحنان وبعيدة عن حقيقة الحياة الزوجية المبنية على واقعية (أمسك لي واقطع ليك

- الراندوك

لا اجد غضاضة في ترك متنفس للشباب للتعبير بحرية عن ذاتهم باستخدام لغة خاصة لكن شريطة أن لا تخرج عن العرف ولا تكون خادشة للحياء .. خلوهم بكرة بيكبروا ويعقلوا

انت هلالابية ولا مريخابية ؟ أوع تقولي موردابية ؟

أنا مريخابية بتحب الهلال .. بالجد أنا غير متعصبة ولا أميل للعصبية والمتعصبين.

معمن تنطربين من الفنانين عموما ؟

- أنا حوارية عثمان حسين لكن بحب معاهو كابلي ووردي وود اللمين بالاضافة لاني استمتع بشدة بأغاني محمد ميرغني وابراهيم حسين والكحلاوي ووو .. وكل أغاني الحقيبة بتتعبني تعب شديد

ماهو رأيك في الفن السوداني حاليا ؟

- داير ليهو شوية مباصرة

ما رأيك في الظاهرة الفنية أحمد وحسين الصادق ؟

- ديل منو يا ربي؟ بالجد أنا ما بهظر لانو متابعتي ضعيفة جدا للجديد في الساحة

مي عمر وحرم النور ؟

- كنت أتمنى لـ (مي) أن تتأنى لمان تكبر حبة حتى لا تظلم طفولتها أما (حرم) فـ كده

ندي القلعة و حنان بلو بلو ؟

- كويسات .. ما عندهن عوجة، بتعجبني لندى (آه يا سمارة) ولحنان (خلاص سيبني وانساني)

نانسي عجاج وإيمان لندن ؟

- برضو حا ابالغ لو قلتا اني ما سمعتا للاتنين .. سامعة بيهن لكن ما سمعتا ليهن؟

طه سليمان وشكر الله ؟

- طه سمعتا ليهو وبتعجبني (عايز أعيش) لكن (شكر الله) أول مرة أسمع بيهو هو ذاتو في بت أم روحو

أغاني كثيرة اندرجت تحت مسمي الأغاني الهابطة مثل (غير اللمة والجبنات) (الجبنة حلوة حبشية) (قنبلة)( انا بريد البواليس) وغيرها .. ماهي أكثر أغنية هابطة أعجبتك ؟ مع تعليقك علي الأغاني الهابطة؟

- هي هابطة وعجبتني .. دي تجي كيف؟ لكن (قنبلة) دي بتغنيها بت أختي الصغيرونة (تلاتة سنين) طوااالي والعيال شبكوها منها لكن لـ هسي ما سمعتها من خشم سيدا .. وعموما غناء البنات لو غادر جلساتهن الخاصة أو تغنى به الرجال فـ لازم يكتسب صفة (الهبوطية) بـ مزاااج

أغنية تذكرك بالأسكندرية ؟

- (الطير المهاجر) لوردي بريناها بري في سنة البرلمة وسكبنا معاها بحار دموع .. و(ضنين الوعد) و(كيف يهون عندك خصامي) لكابلي، وطبعا لازم أولا وأخيرا (كل طائر مرتحل عبر البحر قاصد الاهل حملتو اشواقي الدفيقة

صدر قرار بمنع ترديد أغاني الكبار وأغاني الغير حفظا للملكية فهل سيحل مشكلة
الفن الهابط؟

- لو ما حلّاها، يبقى حا يساهم في انو الما عندو غنا، على الما بعرف يغني الاتنين حا يقعدوا في بيوتهم .. ويريحوا اضنين الناس شوية

مارأيك في القنوات الفضائية السودانية ؟

- ماشة بالبركة والتساهيل

نعلم أن لجعفر عباس بنت إسمها مروي وولد إسمه لؤي ونعرف انه عمل بدولة قطر والإمارات ولندن ونعرف انه ايضا نوبي أصيل والكثير من الآم مصرانه الأعور وعمله، وحتي بعض تفاصيل حياته (ربنا يديه الصحة والعافية هو وأسرته) ولكنه يتجنب ذكر إسم زوجته ،، ونعرف عنك ان لديك ابناء (الريان وأحمد أسامة وأيمن ) (عينا باردة وربنا يخفظهم ليكم ويكفيكم شر الحساد)،وبعض ذكرياتك أيام دراستك في الاسكندرية، ونعلم انك تسكنين أركويت وقد سافرتم قبل فترة لأمانيا لعلاج أحد أبناءك،بينما تتجنبين ذكر إسم (سيد الإسم) وكذلك أيضا يفعل سعد الدين وشوقي بدري .. هل هي موضة وقشـــرة !!إدراج بعض تفاصيل حياة الكتاب لقراءهم؟ ولماذا تتجنبون ذكر أسماء الأطراف الأخري من شركاء حياتكم ؟ مع الإعتذار لطول السؤال

- ذكر بعض تفاصيل حياة كتّاب الكتابة الاجتماعية في اعمدتهم شر لابد منه وتقتضيه حميمية العلاقة بين الكاتب وقراءه، أما عن تجنب ذكر اسماء شركاء الحياة فمش بيقولوا (لو جبتا اسمو الهوى بقسمو وان جبتا حرفو الناس بتعرفو)؟
عدم ذكر اسم الزوج أو الزوجة والاكتفاء بكنياتهم كانت من صميم اداب التعامل في مجتمعنا، لذلك نكتفى بالتلميح والاشارة والكنية حياءا وتأدبا .. شفتا كيف؟

ماهي أصداء كتاباتك في أوساط جاراتك في الحي مع سرد بعض القصص الطريفة ؟
- أعترف بأني ضعيفة التواصل مع جاراتي .. فأنا في مرحلة (أم العيال .. عاشيّها ما تماشيّها) فـ ضميري لا يسمح لي أن اترك العيال وحدهم في البيت و(ألفح) توبي للحوامة في الحلة، كما لا استطيع أن (أكشهم) قدامي واحوم بيهم، لكن الحد الادنى من حق الجيرة بحاول دائما ما أقصر فيهو .. وعموما جاراتي عاذريني ومتفهمين ظروفي

الليلة واشيل حالك بالبلدانيآآآ منى بت سلمان .. قصةفستانك الأخضر الذي دلك علي مكان شقتك بالأسكندرية؟ ماهي قصتك معشيل الحال كثيرا ما تذكري تلك الكلمة في مقالاتك وحكاويك؟

- لا توجد سودانية لا تخشى شيل الحال وتدعوا الله بالسترة فهي راس مالنا .. ربنا يحفظنا ويحفظ ولايانا من شيل الحال

ماذا تعني لك الشهرة؟ ومارأيك في الشهرة في السودان مع مقارنتها بالشهرة خارج السودان؟

- الشهرة مع لذّتها ترمي على الاكتاف بحمل ثقيل من المسئولية .. وتجبرك على مراعاة كل الناس ومحاولة الارتقاء لمستوى تطلعاتهم منك في ما تقدم .. طبعا مافي حاجة اسمها شهرة (قدر ده) عندنا والسودانيين بطبعهم تقال وقاعدين (يفتحوا) للمشاهير وما بيشتغلوا بيهم شغلة .. وما بعيد تلقى ليك (مستشهر أممي) ساكي الحافلة عشان يحجز ليهو مقعد بي جزمتو بالشباك

هل مني سلمان في نظركشخصية مشهورة ؟موقف محرج مر بك ؟

- مشهورة؟ دي كتيرة علي .. لسه الناس ما بتعرفني كويس .. مرة دخلتا لـ قرطاسية مع الريان عشان أشتري ليها أدوات مكتبية .. لقينا الزول الببيع بيقرأ في (حكايات) فسألته
بتقرأ لمنو في حكايات؟
قال لي: عفاف أمين ومنى سلمان
فقلت له: غايتو قالوا منى دي بتشبهني
عاين لي شديد وبعدين صرخ
لا حول الله .. دي ما انتي ذاتك

ما رأيك بلقب ( سفيرة الحكاوي السودانية ) من قروب حكايات؟

- يشرفني ويسعدني بس ياريت اكون قدرو

مع تمنياتنا لك بالتوفيق من قروب حكايات

اعداد اللقاء / وائل صلاح



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ous8.withme.us
 
اللقــــــــــــاء المنتظر مع سفيرة الحكاوي السودانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب جامعة السودان المفتوحة :: المنتدى العام :: المنتدى العـــــــــــــــــــــــــــام-
انتقل الى: